المشاركات

خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي ( رضي الله عنه)

خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي التعريف بالشخصية : خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي (584 - 642 م) فارس و قائد إسلامي لقبه الرسول ( ص ) بـ: سيف الله المسلول حارب في بلاد فارس و بلاد الروم وتوفي بعدها في حمص . نشأته : ولد خالد بن الوليد سنة 584 في مكة ، وكان والده الوليد بن المغيرة سيدا في بني مخزوم ومن سادات قريش واسع الثراء ورفيع النسب والمكانة, حتى أنه كان يرفض أن توقد نار غير ناره لاطعام الناس خاصة في مواسم الحج و عكاظ ولقب بريحانة قريش لأنه كان يكسو الكعبة عامآ وقريش أجمعها تكسوها عامآوأمه هي لبابة بنت الحارث الهلالية . كان له ستة إخوة وأختان، نشأ معهم نشأة مترفة، وتعلم الفروسية منذ صغره مبدياً فيها براعة مميزة، جعلته يصبح أحد قادة فرسان قريش . إسلامه : أسلم خالد متأخراً في صفر للسنة الثامنة الهجرية، قبل فتح مكة بستة أشهر، وقبل غزوة مؤتة بنحو شهرين، وذهب ليعلن إسلامه بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم برفقة صاحبه عمرو بن العاص، شارك خالد في أول غزواته في غزوة موته ضد الغساسنة و الروم وظهر نبوغه العسكري في هذه الغزوة حينما رجع بالجيش سالما إلى المدينة ال...

مقالة ــــ حول الذاكرة: جدلية

مقالة ــــ حول الذاكرة: جدلية مقـدمة: طرح الإشكالية : يسعى الإنسان باستمرار إلى التكيف و الانسجام مع عالمه الخارجي وهو يحاول جاهدا الاستجابة لمختلف المنبهات و الانسجام مع مختلف المشكلات مستخدما في ذلك قدراته و مهاراته ومن أهمها قدرة التذكر (الذاكرة) غير أن العوامل المتحكمة في عمل الذاكرة حفظا و استرجاعا مسألة غلب عليها التناقض بين القائلين تثبيت و استرجاع الذكريات يعود إلى أساس نفسي و القائلين بعكس ذلك (أساس الذاكرة اجتماعي ) و في ظل التعاكس بين الأطروحتين و التناقض في المواقف و الآراء يحق لنا صياغة المشكلة و طرحها من خلال التساؤل التالي هل الذاكرة من طبيعة نفسية أم اجتماعية ؟ التحليل محاولة حل المشكلة : عرض الأطروحة الأولى:يرى دعاة النظرية النفسية بزعامة برغسون.جميل صليبا أن الذاكرة في حقيقتها و عملها المتمثل في التثبيت و الاسترجاع من طبيعة نفسية و موقفهم العام يستند إلى مسلمتين فالشعور هو ...

مقالة جدلية :اللغة الانسانية والحيوان

صورة
مقالة جدلية :اللغة الانسانية و الحيوان طرح الاشكال : الطبيعة البيولوجية المشتركة بين الانسان والحيوان تجعلهما بحاجة ذائمة للتواصل و كان هذا التواصل عند الانسان ما يسمى باللغة.اذ تعرّف اللغة حسب لالاند بانها مجموعة اصوات ورموز تستخدم بهدف التواصل و يعرّفها الجرجني ما يسعتخدمه قوم لتحقيق اغراضهم .رغم بساط التعريف اللغة الا ان المدارس الليسانية اختلفت فيما اذا كان للحيوان للغة تماثل لغة الانسان .وهذا ما تؤّكده المدرسة الفيزيولويجة لـ فان فريت شاما المدرسة الليسانية المعاصرة لي ذو سوسير و ارنست كاسير المدرسة العقلية ان اللغة خاصية انسانية.فهل فعلا التواصل المشترك بين الانسان و الحيوان يسمح لنا بقول ان للحيوان لغة كما اكدّ فون فريتش؟ام ان اللغة خاصية انسانية كونها تتميز بالوعي؟ محاولة حل الاشكال:عرض الاطروحة: (للحيوان لغة تماثل لغة الانسان)يمثل الاطروحة الفيزيولوجي فون فريتش و المدرسة اللسانية القديمة لـ افلاطون و الالية للروسيى بافلوف و المدرسة السلوكية لـ ثرون دايك و واسطن . اذ ترا ان للحيوان لغة تماثل لغة الانسان فقط لا نفهمها. ضبط الحجة: J يعتبر افلاطون ان اصل نشوء اللغة ...

هل تؤدي العادة دائما وظيفة ايجابية في التكيف مع الواقع ؟

مقالة فلسفية حول العادة والإرادة يقول جون جاك روسو : * خير عادة أن لا نتعلم أي عادة * حلل وناقش * هل تؤدي العادة دائما وظيفة ايجابية في التكيف مع الواقع ؟ الطريقة: جدلية : مقدمة : إذا كانت العادة سلوكا مكتسبا يتميز بالآلية و التكرار لأفعال اكتسبها الإنسان في الماضي، ألا يكون الإنسان في هذه الحالة سجين هذا الماضي ؟ وتكون العادة بذلك سلوكا سلبيا يقيد إرادة الإنسان في التغيير ؟ ولكن في المقابل لو تخيلنا حياة الإنسان بدون العادة لوجدناها سلسلة من التفكير المستمر و الممل في الأمور التافهة و البسيطة . ومن هنا نطرح التساؤل التالي : هل العادة سلوك سلبي أم ايجابي ؟ وكيف يمكن للإنسان أن يتخلص من سلبيات العادة ليستفيد من ايجابياتها ؟ العرض : يرى بعض الفلاسفة أن العادة سلوك يؤثر سلبا على حياة الإنسان و يظهر هذا التأثير من خلال الجمود الذي يطغى على سلوك الإنسان ، ومن أهم الفلاسفة الذين تبنو هذا الموقف الفيلسوف الفرنسي ‏‎kiss‎‏ رمز تعبيري جون جاك روسو *الذي اعتبرها بمثابة السجن للإنسان الذي يتعود على سلوكات معينة بحيث لا يستطيع التخلص منها وتقف أمام كل تجديد أو تغيير و تضعف بذ...

هل العادة تدل على التكيف والإنسجام أم أنها تؤدي إلى إنحراف في السلوك

المقدمة: يتعامل ويتفاعل الإنسان مع العالم الخارجي بما فيه من أشياء مادية ترمز إلى الوسط الطبيعي وأفراد يشكلون المحيط الإجتماعي . يتجلى ذلك في سلوكات منها المكتسبة بالتكرار وهذا ما يعرف بالعادة , فإذا كنا أمام موقفين متعارضينأحدهما يربط العادة بالسلوك الإيجابي والأخر يصفها بالإنحراف فالمشكلة المطروحة : هل العادة تدل على التكيف والإنسجام أم أنها تؤدي إلى إنحراف في السلوك ؟ التحليل :    عرض الاطروحة الاولى: يرى أصحاب هذه الأطروحة أن تعريف العادة يدل على أنها ظاهرة إيجابية أنها توفر لصاحبها الجهد والوقت والمقارنة بين شخصين أحدهما مبتدئ والآخر متعود على عمل ما يثبت ذلك,( كالمتعود على استخدام جهاز الإعلام الآلي ) تراه ينجز عمله في أسرع وقت مع إتقان عمله كما وكيفا . وتظهر إيجابيات العادة على المستوى العضوي فالعادة الحركية تسهل حركة الجسم وهذا واضح في قول آلان " العادة تمنح الجسم الرشاقة والمرونة " . ومن الأمثلةالتي توضح إيجابيات العادة أن مكارم الأخلاق وكظم الغيظ إنما تنتج عن التكرار . لذلك أطلق عليها علماء الإجتماع مصطلح العادات الأخلاقية . ليس هذا فقط بل هنا...

ملخّص مقالة مقارنة بين المشكلة والإشكالية

ملخّص مقالة مقارنة بين المشكلة والإشكالية المقدمة: إن السؤال في مجال الفلسفة له معنيين مشكلة وإشكالية ، فالمشكلة هي مسألة فلسفية تتناول موضوعا معينا أو أطروحة من الأطروحات نصل فيها إلى حل مقنع ، والإشكالية قصية فلسفية تحتمل إجابتين متناقضتين وصحيحتين في آن واحد حداهما بالنفي والأخرى بالإثبات ، وان هذه النظرة الأولى توحي بوجود اختلاف بينهما فما طبيعة العلاقة بين المشكلة والإشكالية ؟ التحليــل: يتفق كل من المشكلة والإشكالية في كونهما سؤال ، كلاهما يبحث عن الحقيقة ، كلاهما خاصية إنسانية أي استعمال العقل ، كلاهما يثير فينا الاضطراب. إن أوجه التشابه لا تمنع من وجود اختلاف بينهما ،فالمشكلة سؤال مؤقت نصل فيه إلى حل بعد التفكير والبحث كالتساؤل عن الماء أهو جسم بسيط أم مركب أ ّما الإشكالية فهي سؤال دائم نصل فيه إلى إجابتين متناقضتين وصحيحتين في آن واحد مثل التساؤل عمّن الأسبق الدجاجة أم البيضة ؟ ، زد على ذلك المشكلة سؤال جزئي في حين الإشكالية سؤال مركب ومعقد ، كذلك نجد المشكلة تثير فينا الاضطراب من ناحية الدهشة و في مقابل ذلك نجد أن الإشكالية تثير الاضطراب من ناحية الإحراج. با...