المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف مقالات فلسفية

هل يمكن إبعاد القيم الاخلاقية من الممارسة السياسية ؟ جدلية .

هل يمكن إبعاد القيم الاخلاقية من الممارسة السياسية ؟ جدلية . I- طرح المشكلة :إن الدولة وجدت لإجل غايات ذات طابع أخلاقي ، مما يفرض أن تكون الممارسة السياسية أيضا أخلاقية ، إلا أن الواقع يكشف خلاف ذلك تماماً ، سواء تعلق الامر بالممارسة السياسية على مستوى الدولة الواحدة أو على مستوى العلاقات بين الدول ، حيث يسود منطق القوة والخداع وهضم الحقوق .. وكأن العمل السياسي لا ينجح إلا إذا أُبعدت القيم الاخلاقية ؛ فهل فعلا يمكن إبعاد الاعتبارات الاخلاقية من العمل السياسي ؟ - محاولة حل المشكلة : 1- أ- عرض الاطروحة:يرى بعض المفكرين ، أن لاعلاقة بين الاخلاق والسياسة ، لذلك يجب إبعاد الاعتبارات الاخلاقية تماماً من العمل السياسي ، وهو ما يذهب إليه صراحة المفكر الايطالي " ميكيافيلي 1469 –1527 " في كتابه " الامير " ، حيث يرى أن مبدأ العمل السياسي هو : « الغاية تبرر الوسيلة » ، فنجاح العمل السياسي هو ما يحققه من نتائج ناجحة كإستقرار الدولة وحفظ النظام وضمان المصالح الحيوية .. بغض النظر عن الوسائل المتبعة في ذلك حتى وإن كانت لاأخلاقية ، بل ويذهب الى أبعد من ذلك ، فيزعم أن ا...

هل اساس الادراك الحواس أم العقل

الإحســـــاس والإدراك: المقدمة يتعامل ويتفاعل الإنسان مع الأشياء في العالم الخارجي وكذلك مع الأفراد ويتلقي الكثير من المنبهات التي يستجيبلها من خلال الفهم والتفسير والتأويل وهذا هو الإدراك غير أن طبيعة ومصدر الإدراكعرف جدلا واسعا بين مذهبين (العقلي و الحسي) والسؤال الذي يعبر عن ذلك . هل أساس الإدراك الحواس أم العقل؟ التحليل القضية الأولى البرهنة تري هذه الأطروحة أن الإدراك يتوقف على نشاط الذهن أي كل معرفة ينطوي عليها الإدراك مصدرهاالعقل وليس الحواس هذا ما ذهب إليه الفيلسوف الفرنسي ديكارت الذي هاجم الإحساسبقوله > ومن الأمثلة التوضيحية أن التمثال في أعلى الجبل تراه من الأسفل صغيراأما إذا صعدت فإنك تراه كبيرا وشيد ديكارت الإدراك على العقل ووظيفته اكتشاف أخطاءالحواس وتصحيحها ومن أنصار هذه الأطروحة الفيلسوف ألان الذي قال > إن الصياديدرك الحل الصحيح وينجح في اصطياد فريسته بفضل التخطيط المسبق والطفل الصغير يفشللأن عقله لم يصل بعد إلى القدرة التخطيط فالإدراك مصدره العقل النقد : المناقشة هذه الأطروحة أرجعت الإدراك إلى العقل لكن العقل ليس معصوم من الخطأ . القضية...

هل العقل مصدر كل المعارف؟

صورة
طرح الاشكالية : تحتل نظرية المعرفة مكانة كبيرة في اشكليات الفكر الانساني حيث شغلت اذهان المفكرين و الفلاسفة و شكلت ابحاثهم المركزية و كانت مثار جدل بين مختلف المذاهب و الانساق الفلسفية الكبرى فتعددت المواقف و انقسمت بين من اعتبر العقل مصدرا للمعرفة و من اعتبر التجربة اساسا لذلك فاذا افترضنا ان العقل مصدر كل المعارف فما هي الحجج التي يمكن اعتمادها للدفاع عن صحة هذا الطرح ؟ عرض منطق الاطروحة (العقل مصدر المعلرفة ): العقلانية مذهب فكري يقول باولية العقل و ان كل المعارف متولدة منه و ليست متولدة من الحس او التجربة مسلماتهم : * ترتد المعرفة الحقيقية الى ما يميز الانسان عن غيره و ما يميزه هو العقل لا الحواس يقول ديكارت العقل اعدل قسمة بين الناس) بفضل العقل يهتدي الانسان الى اكتشاف خداع الحواس يقول ديكارت كل ما تلقيته حتى الان على انه اصدق الاشياء و اوتقها قد تعلمته عن طريق الحواس : غير انني اختبرت احيانا هذه الحواس فوجدتها خداعة و انه من الحذر الا نظمئن ابدا الى من يخدعنا و لو مرة واحدة – جميع المعارف تنشا عن المبادىء العقلية القلية و الضرورية الموجودة في العقل – الأفكار ...

هل المعرفة في أساسها تعود إلى الذهن أم أنها نابعة من الواقع؟

الإشكال:هل المعرفة في أساسها تعود إلى الذهن أم أنها نابعة من الواقع؟ بعد تحليل المعرفة الإنسانية من مختلف النواحي من أبرز المشاكل الفلسفية التي إستقطبت اهتمام الفلاسفة منذ القرن السابع عشر حتى اليوم , و نظرية المعرفة عند الفيلسوف هي رأيه في تفسير المعرفة أيا كانت الحقيقية المعروفة , و قد اختلف الفلاسفة لاختلاف مناهجهم في طريقة حصولنا على هذه المعرفة و التساؤل الذي يطرح نفسه: هل المعرفة ممكنة للإنسان أو مستحيلة و إذا كانت ممكنة هل يعرف الإنسان كل شيء بدون استثناء أم أن قدرته نسبية ؟ أو بعبارة أصح هل المعرفة في أساسها تعود إلى الذهن أم أنها نابعة من الواقع و التجربة؟. يرى أنصار النظرية المثالية و على رأسها أفلاطون أن هناك عالمين , عالم الحس المحيط بنا, و علم الأشباح و الظلال؛ أما الأول فهو العالم المعقول( العلوي ) و هو الذي ينطوي على المعرفة الحقة, ومنه فهي غير ممكنة إلا فيه , فالتصور الذي لدينا على الخير و العدل و السعادة و الفضيلة لا تمثل حقيقتها , و الوصول إليها أمر مثالي و يرى أفلاطون أيضا أن } النفس قبل أن تحل بالبدن كانت تعلم كل شيء لكنها بحلولها في الجسم نسيت أصلها ...

مواضيع مسابقة الاساتذة 2016 (تكنولوجيا الاعلام والاتصال - التصحر - التسرب المدرسي ...الخ)

مقالة حول السياسة و الاخلاق : هل يمكن إبعاد القيم الاخلاقية من الممارسة السياسية ؟ جدلية

مقالة حول السياسة و الاخلاق : هل يمكن إبعاد القيم الاخلاقية من الممارسة السياسية ؟ جدلية   . I- طرح المشكلة :إن الدولة وجدت لإجل غايات ذات طابع أخلاقي ، مما يفرض أن تكون الممارسة السياسية أيضا أخلاقية ، إلا أن الواقع يكشف خلاف ذلك تماماً ، سواء تعلق الامر بالممارسة السياسية على مستوى الدولة الواحدة أو على مستوى العلاقات بين الدول ، حيث يسود منطق القوة والخداع وهضم الحقوق .. وكأن العمل السياسي لا ينجح إلا إذا أُبعدت القيم الاخلاقية ؛ فهل فعلا يمكن إبعاد الاعتبارات الاخلاقية من العمل السياسي ؟ - محاولة حل المشكلة : 1- أ- عرض الاطروحة:يرى بعض المفكرين ، أن لاعلاقة بين الاخلاق والسياسة ، لذلك يجب إبعاد الاعتبارات الاخلاقية تماماً من العمل السياسي ، وهو ما يذهب إليه صراحة المفكر الايطالي " ميكيافيلي 1469 –1527 " في كتابه " الامير " ، حيث يرى أن مبدأ العمل السياسي هو : « الغاية تبرر الوسيلة » ، فنجاح العمل السياسي هو ما يحققه من نتائج ناجحة كإستقرار الدولة وحفظ النظام وضمان المصالح الحيوية .. بغض النظر عن الوسائل المتبعة في ذلك حتى وإن كانت لاأخلاقية ، بل ويذه...

هل ينبغي للتسامح ان يكون مطلقا في جميع الحالات ؟

  هل ينبغي للتسامح ان يكون مطلقا في جميع الحالات ؟             طرح المشكلة : لا نختلف اذا قلنا ان العالم عرف جملة من التوترات والاحداث على اختلاف مشاربها   وهو ما ادى بنا الى ما يعرف بظاهرة العنف واللاتسامح بدعوى الانانية وحب البقاء وسياسة الانتفاء اي نفي الاخر واثبات الذات ، اضف الى ذلك ما هو حاصل في العالم من صراعات مذهبية وعرقية وطائفية مفتعلة ، هذه الاشياء بالذات ادت الى ما يعرف بالعنف سواء ماديا او معنويا ، مما عجل بضرورة المساهمة في بناء صرح جديد يحمل مفهوما عنوانه التسامح ، وهذا ما افرز الى الوجود صراع تيارين احدهما يرى بضرورة التسامح دون شروط والاخر يرى بضرورة القيود لهذا التسامح . ولعل هذا ما ادى الى التساؤل التالي : هل التسامح المطلق مدعاة الى الفوضى وضعف في الشخصية ؟ ام ان من شروط التسامح ان يكون بلا قيود بدعوى انه واجب تفرضه جملة الاخلاق ؟   محاولة حل المشكلة : يرى انصار الفكر الفلسفي السياسي المعاصر بضرورة تقييد التسامح اذ لا وجود لمطلقية التسامح ، ولعل هذه المسلمة هي من فتحت الباب امام لالاند...