المشاركات

هل الحرية حالة شعورية أم عمل وتحرر؟

هل الحرية حالة شعورية أم عمل وتحرر؟ مقدمة:طرح المشكلة : نحن ندرك جيدا أنه لا شيء أروع من الحرية "فهذا ما كان يتردد على ألسنة البشر فالحرية هذه الإشكالية الكبيرة والمعقدة للغاية ُطُرحت قديما وحديثا ولازالت تطرح بقوة في عصرنا الراهن إنها إشكالية وطرح ميتافيزيقي لاقى إجابات متعددة عبر التاريخ فهناك من يرى أن الحرية عمل وتحرر مستمر وهناك من يرى أن الحرية هي وعي شعوري دون العمل بها   وعلى ضوء هذا نطرح الإشكال التالي:هل تتجلى الحرية في استقلالنا عن الطبيعة أم في العمل في تغييرها؟وبعبارة أخرى هل الحرية مسألة نظرية أم ع ملي ة؟وإذا كان من الوهم الانفلات من قوانين الكون فكيف نحقق حريتنا؟. محاولة حل المشكلة : الموقف الأول :يرى أصحاب هذا الموقف أن الحرية حالة شعورية وهي مسألة نظرية تدرك بالحدس النفسي،بل هي معطى أولي و في نظرهم أن الحرية تجربة داخلية يشعر بها الإنسان قبل الفعل ومثلوا ذلك بالندم فالندم ظاهرة نفسية تدل على الإنسان يُحمل نفسه مسؤولية أفعاله لأن اختارها بمحض إرادته وبحرية كاملة ومن المؤيدين لمثل هذا الموقف نجد الفرقة الإسلامية"المعتزلة " الذي شاع عنهم هذا ...

هل الحتمية عائقا للحرية أم شرطا لممارستها ؟

هل الحتمية عائقا للحرية أم شرطا لممارستها ؟ طرح المشكلة : المقدمة : إذا كانت الحرية بحسب جميل صليبا"هي الحد الأقصى لاستقلال الإرادة العالمة بذاتها المدركة لغايتها أي أن يتصرف الإنسان حسب ما يمليه عليه عقله ،بينما الحتمية تعني إذا تكررت نفس الأسباب مع توفر نفس الشروط أدت إلى نفس النتائج ، فلقد اتخذ أنصار النزعة الوضعية من هذا المبدأ حجة ينفون بها الحرية عن الإنسان ، في حين يعتبر بعض المفكرين من أنصار الطرح الواقعي بان الحتمية هي شرط ضروري لوجود الحرية هذا الجدل الفكري يدفعنا إلى التساؤل : هل علاقة الحرية بالحتمية هي علاقة تعارض أم علاقة تكامل ؟.     محاولة حل المشكلة : الموقف الأول : " لا توجد حرية في ظل وجود الحتمية"   يرى أنصار النزعة الوضعية "العلمية" بان وجود الحتمية يكون عائقا لوجود الحرية ، فالعلاقة   بين الحرية والحتمية هي في الحقيقة علاقة تعارض وهذا يعني أن كل أفعال الإنسان وتصرفاته مقيدة بأسباب وشروط أي مجموعة من الحتميات وبالتالي فهو غير حر . الحجة والبرهان "الحجج والبراهين ". مختلف الحتميات التي تتحكم في نشاط الإنسان منها الحت...

هل الشعور بالانا يتوقف على الذات ؟

هل الشعور بالانا يتوقف على الذات ؟ طرح المشكلة : مقدمة : من المشاكل التي ظلت تؤرق الانسان محاولة التعرف على الذات في مختلف الصفات التي تخصها ؛ بحيث اتجه محور الاهتمام الى تشكيل بنية الاناء عبر الغير الذي بإمكانه مساعدته ، الا ان ذلك لم يكن في حال من الاتفاق بين الفلاسفة الذين انقسموا الى نزعتين الاولى تعتقد ان مشاركة الاخر اي الغير اضحت امرا ضروريا والثانية تؤكد على وجوب ان يتشكل الانا بمفرده عبر الشعور وامام هذا الاختلاف في الطرح نقف عند المشكلة التالية : هل شعورنا بالانا مرتبط بالآخر ام انه لا يتعدى كونه شعورا شخصيا ؟. بتعبير اوضح هل الشعور بالانا يتوقف على الذات ام انه يُبنى على الغير؟. محاولة حل المشكلة : الموقف الاول : الشعور بالانا شخصي : يرى انصار هذه الاطروحة ان الانا يعيش مع ذاته ويحيا مشارعه بنفسه وبطريقة حرة اي كفرد حر ، وهذا الامتلاك يكون بمقدوره التعامل مع الواقع بشكل منسجم . البرهنة : يقدم انصار هذا الطرح جملة من البراهين ليثبتوا ان الشعور شخصي يتوقف على الانا ولا مجال لتدخل الغير الذي يعتبره انصار هذا الطرح عقبة يمكن تجاوزها. ومن بين هؤلاء الفلاسفة نجد الفي...

"إن الحادثة التاريخية حادثة ماضية لا تتكرر ، وبالتالي لا يمكن أن تكون موضوعا للدراسة العلمية " دافع عن هذه الأطروحة

" إن الحادثة التاريخية حادثة ماضية لا تتكرر ، وبالتالي لا يمكن أن تكون موضوعا للدراسة العلمية " دافع عن هذه الأطروحة . طرح المشكلة : المقدمة : يشاع عند البعض بان التاريخ علم قائم ، بذاته مثله مثل سائر العلوم. إذ يمكن أن يكون موضوعا للدراسة العلمية . في حين يؤكد البعض الآخر من الفلاسفة والعلماء بان الحادثة التاريخية لا يمكن دراستها دراسة علمية موضوعية ، باعتبارها حادثة ماضية فريدة ولا تتكرر . وهذا ما نعمل على إثباته وتأكيده باعتبار انه صحيح . فكيف يمكن إثبات صدق الأطروحة والرد على خصومها ؟ وما هي أهم البراهين والحجج التي يمكن أن تكون مدعمة لها   محاولة حل المشكلة : عرض منطق الأطروحة : يرى البعض من الفلاسفة بأنه لا يمكن إخضاع الحادثة التاريخية للدراسة العلمية ، وذلك بالنظر إلى خصوصيتها ثم جملة العوائق التي تعترض الباحث، لهذا انتبه الكثير من العلماء إلى ضرورة العناية بضرورة الدراسة التاريخية، لما   ينجر عنها من   صعوبات حالت دون إجراء التجريب . ضف إلى ذلك عدم القدرة على تكرار الظاهرة والعجز عن توفير شروطها .ثم أنها فريدة من نوعها ، وغير قابلة للتجريب .كما أنه...